تغريدات

في الوقت الذي تقوم فيه قوات الأسد من الفرقة الرابعة بأشرس هجوم على جبهات فيلق الرحمن شرق دمشق و في حين انشقت كتائب من حركة أحرار الشام لأنَّ خيارهم الثورة و شرف الثبات على الجبهات قامت قيادة الحركة في حرستا بالهجوم على الكتائب المنشقة و مقراتها و مع تأهب هيئة فتح الشام و انسحابها من منطقة الأشعري ليلة أمس و لجوئها إلى كنف الأحرار في عربين و مديرا , تخوفاً من هجوم الفيلق على مقراتهم استغل جيش الإسلام الأمر و شن فجر اليوم هجوماً غادراً على مقرات و نقاط فيلق الرحمن في الأشعري و راح إعلامه اللامسؤول يروج كذباً و تدليساً أنّ جيش الإسلام اتفق مع فيلق الرحمن على مقاتلة هيئة تحرير الشام و قد بعث فيلق الرحمن مندوبه لمتابعة الأمر مع قيادة جيش الإسلام ووعدوا بأن لا يتقدموا إلى نقاط الفيلق بعد تبيان مندوب الفيلق أنّ المنطقة خالية من النصرة لكن نكث جيش الاسلام بوعده و استغل جيش الإسلام الهجمة الشرسة من قوات الأسد على عين ترما ليسرف في عدوانه حتى وصل إلى حدود بلدة الإفتريس وتقدم داخلها و شن هجوماً واسعاً على بلدة بيت سوا وعليه فإننا ننفي أي تنسيق بينا وبين جيش الإسلام، وجميع المناطق التي يقتحمها هي مناطق تواجد فيلق الرحمن فقط بعد هذا كله فلا عذر لكل من بقي متمسكاً بمبادئ الثورة و حافظاً لعهدها و شعاراتها أن لا يفرِّق بين أهلها الصامدين على جبهات البطولة و التضحية و بين متخاذليها و تجار المزاودات فيها