بيان – الرد على الشبهات التي تثار حول اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

بيان فيلق الرحمن

بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على الشبهات التي تثار حول اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية – لقد خرج الجيش السوري الحر تلبية لنداء الحرية والكرامة من الشعب السوري الثائر و فيلق الرحمن كجزء من هذا الجيش الحر ما زال يدافع عن بلدات الغوطة الشرقية أمام الهجمة الشرسة التي تتعرض لها والتي لم يوقفها اتفاقات التهدئة وتخفيف التصعيد، وقد التزم فيلق الرحمن بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أنقرة 2016/12/29 مع حقِّه الكامل في الدفاع عن نفسه وعن جبهاته أمام خروقات قوات الأسد التي مازالت تتكرر حتى اليوم. – لقد وقفت الكثير من الدول الصديقة مع الشعب السوري في ثورته وواسته في محنته، في حين تنكَّبت بعض الدول لتقف في صف النظام المجرم أو لتتخذ الحياد السلبي المؤسف ومع ذلك فإنَّ بوصلة فيلق الرحمن هي مبادئ الثورة ومصالح الشعب السوري دون الارتهان لأي دولة أو طرف مهما كان موقعه من القضية السورية. – ينطلق فيلق الرحمن من مبادئ الثورة ومن الحاضنة الثورية في إبرام أيِّ اتفاق أو توقيع أيِّ تفاهم، وهو حريص على إيقاف شلال الدم النازف ورفع المعاناة عن الغوطة الشرقية وكامل سوريا ولذلك رحبنا وما زلنا نرحب بكافة الجهود الدولية والإقليمية الساعية لذلك. – إنَّنا في فيلق الرحمن لم نعلم باتفاق القاهرة الأخير، ولم نطَّلع على تفاصيله، وكذلك أهالي الغوطة و فعالياتها المعنية به، و من المفترض أن يُعلن الاتفاق وتُوضَّح بنوده. – نحن جاهزون لمناقشة أيَّة مبادرة لوقف إطلاق النار وحقن الدماء على ألا تخِلَّ بمبادئ الثورة، ولا يكون فيها أطراف لا تقبلهم الحاضنة الشعبية وليس لهم من رصيد الثورة إلا الادعاء، وإنَّ مَن يحاول إنتاج نفسه ويُحمِّل الفيلق مسؤوليَّة إجرام الأسد مساوياً بين الجلاد والضحيَّة فتصريحاته ما هي إلا محض افتراء وتصبُّ في خانة المزاودات الإعلامية.
2017/08/06 – 1438/11/14