بيان هجمات الغاز السام في الغوطة الشرقية

تهنئة العيد

هجمات الغاز السام في الغوطة الشرقية
في خرق جديد لالتزاماته الدولية وكدليل على هشاشة قواته وخوفها وعدم قدرتها على القتال رغم دعم الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية الطائفية، استخدم نظام الأسد الغاز السام في هجومه على أحياء زملكا و عين ترما، بالقرب من الغوطة الشرقية.

بدأ الهجوم الأول في حوالي الساعة 14:45 يوم 1 يوليو / تموز 2017 عندما استهدف نظام الأسد عين ترما بالغازات السامة عبر القصف المدفعي حيث لم تتمكن قواته وميليشياته الداعمة من التقدم في المنطقة. وأسفر الهجوم عن إصابة 31 شخصاً من مقاتلي “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر، ومعظمهم يعانون من أعراض اختناق شديد ويشتبه الأطباء والعاملون الطبيون الذين يعالجون الإصابات في أن الغاز السام المستخدم في الهجوم هو الكلور نظرا لأعراض وشدة الإصابات.

وبدأ الهجوم الثاني في حوالي الساعة 1:30 من صباح يوم 2 يوليو / تموز 2017 عندما استخدمت وحدات المشاة التابعة لنظام الأسد والميليشيات الداعمة لها غازات سامة في حي زملكا. وأسفر الهجوم عن إصابة 10 أشخاص معظمهم يعانون من اختناق شديد. كما يشتبه في أنَّ عامل الكلور هو الغاز المستخدم في الهجوم، وفقا لما ذكره الطاقم الطبي الذي يعالج الضحايا.

إننا في الجيش السوري الحر – فيلق الرحمن ندين الهجمات والقصف على الأحياء المحاصرة في الغوطة الشرقية، وندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات متضافرة وعاجلة لوقف استخدام الغازات السامة والأسلحة الكيميائية ضد السوريين ومعالجة الانتهاكات المتكررة للالتزامات الدولية لنظام الأسد. ونرحب كذلك بجميع الجهود المبذولة للتحقق من هذه الهجمات، ونعلن عن استعدادنا لتيسير الزيارات إلى مواقع الهجوم وحماية جميع ممثلي المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فضلا عن وسائط الإعلام الدولية .