الجيش الحر يؤكد التصدي لمحاولات قوات النظام اقتحام حي القابون

Capture
أكد “فيلق الرحمن”، التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، تصدي فصائل الجيش الحر والكتائب الإسلامية لمحاولات قوات النظام والمليشيات التابعة لها اقتحام حي القابون (4 كم شمالي دمشق)، مبينا أنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أنقرة عام 2016.

وأوضح المتحدث باسم الفيلق وائل علوان، في تصريح إلى “سمارت”، أنهم مستمرون بالتصدي لهجمات النظام في القابون، والذي بقي فيه نحو 1500 مدني، “دفاعا عن النفس” وهو ما يكفله اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار والموقع أواخر عام 2016.

ويسيطر على حي القابون فصائل في الجيش الحر وكتائب إسلامية، أبرزها “فيلق الرحمن”، “حركة أحرار الشام الإسلامية”، و”جيش الإسلام”.

ويعتبر “فيلق الرحمن” من المقاطعين لمؤتمر “أستانة 4″، والذي أنهى أعماله مؤخرا في العاصمة الكازاخية، فيما اعتبر “علوان” أن الفصائل سواء التي شاركت أو قاطعت الاجتماعات “غير موافقة” على مخرجاته.

واستثنتروسيا حي القابون من اتفاق “تخفيف التصعيد” بدعوى سيطرة “جبهة فتح الشام” عليه، وهو ما نفاه في غير مناسبة المجلس المحلي للحي.

ولم يحظى ما سمي باتفاق مناطق “تخفيف التوتر”، الذي وقعت عليه الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران)، بموافقة الفصائل المشاركة، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحابعدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفتهالهيئة العليا للمفاوضات بأنه “غير شرعي” و”مشروع تقسيم” لسوريا.

ويتضمن الاتفاق الذي أعدته روسيا بشكل أساسآلية لضبط الأعمال القتالية بين “الأطراف المتنازعة”، وإقامة نقاط تفتيش تضمن حرية تنقل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة لإقامة مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.

كما طالبت المذكرة بضمان وفاء “الأطراف المتصارعة” بالاتفاقات، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمواصلة القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام”، وغيرها من الأشخاص والجماعات والمنظمات التابعة لها.

المصدر موقع سمارت نيوز