اتفاق في فيينا على وقف إطلاق نار بالغوطة، فما شروط فيلق الرحمن؟!


اتفق المجتمعون، في العاصمة النمساويّة فيينا، مساء اليوم الجمعة السادس والعشرين من يناير / كانون الثاني الجاري، على تبادل معتقلين بين نظام الأسد والمعارضة السورية، كما اتفقوا على وقف شامل لإطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية يدخل حيز التنفيذ الساعة الثانية عشرة هذه الليلة بتوقيت العاصمة دمشق.

و في هذا السياق، قال المتحدث الرسمي باسم فصيل “فيلق الرحمن” السيّد “وائل علوان” في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنّ ” أحد أعضاء وفد هيئة التفاوض تواصل معنا من فيينا اليوم، وطلب موقفنا من اتفاق وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية يبدأ تمام الساعة 12هذه الليلة، بهدف إدخال قوافل مساعدات إنسانية، وقد نقل لنا الوسيط موافقة جيش الإسلام على الاتفاق، ونحن في فيلق الرحمن اشترطنا أن تدخل قوافل المساعدات بشكل فوري من ٢٤ إلى ٤٨ ساعة، وفي حال عدم إدخال المساعدات خلال ٤٨ ساعة فالفيلق غير ملتزم بهذا الاتفاق “. مضيفاً أنّ ” الفيلق أوقف التواصل المباشر بينه وبين الوفد الروسي في جنيف قبل بداية معارك (بأنّهم ظلموا)، وذلك لعدم التزامه بضماناته وما ألزم نفسه به في اتفاق أغسطس آب 2017 “.

ويوم أمس بدأ وفدا المعارضة والنظام جولة جديدة من المباحثات المعتادة في العاصمة السويسرية جنيف بدعوة من المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا استمرّت يومين، وفي مؤتمر صحفي لرئيس وفد النظام، بشار الجعفري، قال: ” أجرينا مباحثات بنّاءة قدر الإمكان مع دي ميستورا ولا سيما إنّنا على أعتاب مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في سوتشي “. مضيفاً: ” ليس من الصدفة أن يتزامن انعقاد اجتماع فيينا مع تسريب أو توزيع مقصود لورقة غير رسمية لما يسمى إحياء العملية السياسية في سوريا من دول شاركت في سفك الدم السوري ” على حد وصفه. وهي دول (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن).

المصدر : ستيب نيوز